أحدهما: ما تحله الحياة كاللحم الشحم والجلد والكبد وغيرها.
وثانيهما: ما لا تحله الحياة كالصوف والشعر والوَبَر والريش والعظم والقَرن والمنقار والسن والظفر والمِخلَب والظلف وغيرها.
وهذه الأخيرة أي التي لا تحلها الحياة من الحيوان الميت أو الحي حلال اللحم أو حرامه طاهرة، وما عداها نجسة إذا كانت ميتة.
البيضة:
قال الفقهاء: البيضة إذا اكتست القشر الأعلى، سواء كانت من الحيوان الحلال أو الحرام طاهرة.
اللبن في الضرع:
قال الفقهاء: اللبن في ضرع الميتة طاهر، ولا ينجس بملاقاة الضرع النجس. لكن الأحوط في اللبن الاجتناب خصوصا إذا كان غير مأكول اللحم.
الإنفحة:
الإنفحة (4) طاهرة، ولابد من غسل ظاهر الإِنفَحة الملاقي للميتة.
فارة المسك:
فأرة المسك المبانة من الحي طاهرة على الأقوى، وإن كان الاحوط الاجتناب عنها، نعم لا إشكال في طهارة ما فيها من المسك، وأما المبانة من الميت ففيها إشكال، وكذا في مسكها.
والواضح من هاتين الروايتين وغيرهما كثير أن ميتة الأول نجسة بينما الثاني ليست بنجسة.
فروع:
قال الفقهاء:
إذا قطع عضو من الحي وبقي معلقاً متصلاً به طاهر مادام الاتصال، وينجس بعد الانفصال، نعم لو قطعت يده مثلاً وكانت معلّقة بجلدة رقيقة فالأحوط الاجتناب.
إذا قلع سنّه أو قصّ ظفره فانقطع معه شيء من اللحم فإن كان قليلاً جداً فهو طاهر، وإلا فنجس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تهذيبالأحكام، ج 2؛ ص 368. (2) وسائلالشيعة، ج 24؛ ص 180. (3) من لا يحضره الفقيه، ج 3؛ ص 347. (4) * المنفحة مادة مساعدة لصناعة الجبن, يمكن أن تكون سائلة أو جافة, تستخرج من معدة العجول الرضيعة وتحتوي على أنزيم الرنين الذي يعمل على تخثير الحليب لصنع الجبن. * تؤخذ المنفحة من المعدة الرابعة للعجول الرضيعة التي تعتمد على الحليب في تغذيتها. بعد ذبح العجول يتم اخذ المعدة الرابعة مع جزء من المعدة وغسلها وتنظيفها بعد ذلك تجفف وتعمل على شكل مسحوق وهي تساعد على تخثر الحليب نتيجة وجود انزيم الرنين في المنفحة. * توجد عدة أنواع منها للصناعات الغذائة (لصناعة الجبن) فمنها الحيوانية سابقة الذكر ومنها الميكروبية ومنها الانزيمية.