الشيخ محمد حسن الحبيب | رسالة الرحمة      حسن الظن بالله      ماذا بعد أيها الشباب؟      من علامات الساعة      الترابط الأسري وأثره على الأبناء      يوم الحسين      حديث اليوم      البصائر | الأمة الإسلامية والانبعاث الجديد      فضل الحج      الشيخ محمد حسن الحبيب: بين الإنسان وأمنه‎      إنا لله وإنا إليه راجعون      حسن الظن بالله      روافد القطيعة مع الآخر      حوار منتدى البصائر | الحراك الجماهيري .. قراءة في مستقبل الإصلاح والتغيير في الأمة      صلاة الآيات   

قائمة المراسلات
كي تكون على صلة بأخبار وجديد الموقع وكي تصلك نشرة الموقع .. سجل معنا

 الاسم:
 
 البريد الإلكتروني:
 


احصائيات

المتواجدون الآن: 7
زوار الموقع 405493

متابعات أخبارية
إمكانية التغيير
| 2011-02-21| Hits [712]

إمكانية التغيير

حديث الجمعة لسماحة الشيخ محمد حسن الحبيب حفظه الله بمسجد الإمام الرضا عليه السلام - صفوى - 15 ربيع الأول 1432هـ

بدأ سماحة الشيخ محمد حسن الحبيب -حفظه الله- حديثه حول ضرورة التوقف والتأمل في مجمل الأحداث الإقليمية، كتونس ومصر والبحرين، وألا نقف كالمتفرجين، وإنما نتعظ ونستفيد مما يجري.

ثم تحدث حول ماهية العلاقة بين الحاكم والمحكوم. فأكد على أن عمق النظرية الدينية تكمن في أن لا سيادة لأحد على أحد، والمساواة بين البشر في الحقوق والواجبات.وقد وضع البشر أسسا للتفاضل لا يقبل بها الدين ولا العرف ولا القوانين الإلهية كالأسرة والقومية.

وتسائل: لمن الولاية ولمن السلطة؟ فذكر أن الولاية لله وحده ولمن ارتضى. وقال: ولاية الإنسان على الإنسان لابد أن تستند على مدرك شرعي، إلى نص سماوي.

أما في حالة عدم وجود خليفة الله فالسلطة تأتي إما بسبب القهر والغلبة أو بسبب التعاقد الاجتماعي.

واعتبر سماحته أن أنظمة الحكم اليوم هي من النوع الأول، فنرى الحاكم يحكم ثلاثين سنة يتصرف في البلاد على أنها ملك له، بغض النظر عن العناوين (رئيس جمهورية، ملك، أمير، شيخ)، فإن حقيقتها كلها القهر والغلبة.

وطالب الشعوب بأن تتجه باتجاه تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم أي التعاقد الاجتماعي، والقبول بالحاكم على أساس الحقوق والواجبات.

في بعد آخر، أشار سماحته ‘إلى انعكاسات المجريات الإقليمية علينا، ففي الجانب النظري نلاح أن المؤمنين لا يتأثرون سلبا بمجريات الأمور، بل يتطلعون دوما إلى الإصلاح والتغيير من أجل إقامة دولة الحق والعدل والحرية؛ دولة المهدي المنتظر. حيث يمكننا أن نستلهم الأمل بالقدرة الحقيقية على التغيير، فقال –حفظه الله-: تلك الحناجر التي آمنت أنها بإمكانها أن تغير وتصلح أسقطت هذا الفرعون.

ووجه حديثه إلى الحكام المسلمين بأن يستلهموا العبرة أيضا، فكفى ظلما وكفى تعديا على الناس.

واعتبر ما جرى في البحرين مجزرة، وأن دماء الشهداء ستطارد الجناة. وندد بشدة الطريقة الوحشية التي تعاملت بها حكومة البحرين مع سلمية المظاهرات.

وطالب بإصلاحات سياسية تمكن الناس من المشاركة في السلطة، وأنها ملك للجميع وليست حكرا على أحد، كما طالب أيضا بإصلاحات على الصعيد الاقتصادي يمكن الجميع من محاربة الفساد، ومقاومة الثراء غير المشروع وأكد على ضرورة تقاسم الثروة بالعدل والمساواة..

والحمد لله رب العالمين

 

شاهد حديث الجمعة على

إمكانية التغيير: حديث الجمعة لسماحة الشيخ محمد حسن الحبيب

من نفحات العصمة
صورة عشوائية
سماحة الشيخ محمد حسن الحبيب ملقيًا خطبة عيد الفطر المبارك
أصدقاء الفيسبوك