قال تعالى:( وَبَشّرِ الصّابِرينَ . الّذِينَ إذَآ أصَابَتهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّآ إلَيهِ راجِعُونَ ..أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ ) البقرة: ١٥٥ – ١٥٧. بقلوب مسلمة لأمر الله ودعت عائلة آل حبيب وآل سيف وأقاربهما وأرحامهما، الوجيه الحاج المرحوم علي بن محمد الحبيب (أبو مالك) حيث ووري الثرى في ظهيرة يوم الجمعة 17/ شوال / 1432هـ الموافق 16/ 9 / 2011م. بعد عمر مديد يقترب من القرن أو يزيد قضاه في الكدح والخير والإصلاح. لقد كان رحمة الله عليه عميد العائلة وعمادها، وبالرغم من كبر سنه إلا أنه كان عمود خيمتنا وشيخ رجالنا ومؤدب أبنائنا والحاني على ضعفائنا ونسائنا. وكان شعلة من النشاط والحيوية في طريق الحق والاهتمام بأمور المسلمين وعلى الخصوص المؤمنين منهم. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه الفسيح من جناته وحشره مع ساداته محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين.