الشيخ محمد حسن الحبيب | رسالة الرحمة      حسن الظن بالله      ماذا بعد أيها الشباب؟      من علامات الساعة      الترابط الأسري وأثره على الأبناء      يوم الحسين      حديث اليوم      البصائر | الأمة الإسلامية والانبعاث الجديد      فضل الحج      الشيخ محمد حسن الحبيب: بين الإنسان وأمنه‎      إنا لله وإنا إليه راجعون      حسن الظن بالله      روافد القطيعة مع الآخر      حوار منتدى البصائر | الحراك الجماهيري .. قراءة في مستقبل الإصلاح والتغيير في الأمة      صلاة الآيات   

قائمة المراسلات
كي تكون على صلة بأخبار وجديد الموقع وكي تصلك نشرة الموقع .. سجل معنا

 الاسم:
 
 البريد الإلكتروني:
 


احصائيات

المتواجدون الآن: 5
زوار الموقع 405489

متابعات أخبارية
ماذا بعد أيها الشباب؟
| 2011-12-23| Hits [732]

 ماذا بعد أيها الشباب؟

تقرير خبري لحديث الجمعة، مسجد الإمام الرضا(ع)، الشيخ محمد حسن الحبيب

27 - 1 - 1433 هـ

بارك إمام مسجد الإمام الرضا ع بصفوى سماحة الشيخ محمد حسن الحبيب في خطبة الجمعة لهذا اليوم؛ الخطوة الرائدة لصلاة الجمعة الجامعة التي أُقيمت الأسبوع الماضي ٢١محرم١٤٣٣ بجامع الكوثر؛ وقال أن الإنسان بطبيعته النقص، والكمال لله وحده سبحانه، لذلك من طبيعة البشر أنها تبحث عن الائتلاف والاجتماع؛ والائتلاف له عدة صور: إما تحت معيار اللغة كما هو في الدول العربية أو الجغرافيا كما في مجلس التعاون وهكذا ولكن هذه المعايير لا تصمد أمام التحديات المختلفة على مر الزمن وما سوريا إلا مثالا لجامعة الدول العربية ؛ المعيار الحقيقي هو حبل الله في كل جمع أو اعتصام حيث قال تعالى ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا ﴾.
كما أكد على أن أحد أسباب الفرقة الكبر إما بالنظرة للذات على أنها أكثر فهما من غيرها، أو بالنسب مثلا أو غير ذلك؛ كما أن من أسباب الفرقة أيضا الظلم والعدوان، إذ أن المظلوم عادة ما يتوق للانتقام من ظالمه وهكذا تعم الفوضى والفرقة بسبب الظلم.
وقال الشيخ الحبيب: أن العلاج يكمن في التقوى، حيث ذكر هذا العلاج في القرآن الكريم ﴿ اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾ إذا العلاج هو في تقوى الله تعالى والاعتصام بحبله
ومن جهة أخرى تحدث الشيخ عن أن الائتلاف والاجتماع لا يعني إلغاء الانتماءات؛ كذلك هو الإسلام وما الأوس والخزرج إلا خير مثال لذلك؛ حيث أن كلا منهما احتفظ بانتماءاته الخاصة، لكنه جمعهم تحت مظلة عليا هي الإسلام.
كذلك نحن يجب علينا أن تسود فينا هذه الثقافة التعددية على مستوى المذاهب أو التقليد المرجعي أو التوجهات المختلفة؛ يجب أن ننظر إلى السقف الذي يجمعنا وهو الإسلام؛ كما أن التعدد يجعل المجتمعات في حراك دائم، يقويه ويكمل بعضه بعضا تحت هذا المفهوم.
ويقول الشيخ محمد حسن الحبيب أن الائتلاف يجب أن يظهر في مظاهر عملية لا نظرية فقط بخطبة أو نصيحة، فنحن لابد لنا من منظومة برامج عملية تبرز وحدتنا واجتماعنا، هكذا هي منظومة الإسلام العملية وما تجمع الناس في الحج وصلاة الجماعة والحث عليها من قبل الشارع المقدس، وكذلك الصوم حيث يصوم الجميع في يوم واحد ويفطرون جميعا في يوم واحد ويؤدون صلاة العيد سويا، كلها مظاهر اعتصام بحبل الله وصور رائعة للائتلاف والتجانس ومدعاة للقوة العظيمة التي تبرز الإسلام أمام العالم بأسره هكذا يريد أن يربينا ديننا الحنيف.
وأخيرا قال وما صلاة الجمعة الجامعة التي أقيمت في جامع الكوثر في الأسبوع الماضي إلا مثالا رائعا للوحدة.
كما شكر الشيخ إدارة  جامع الكوثر وإمام جامع الكوثر الشيخ حسن الخويلدي على استضافتهم لهذه المبادرة المباركة.
وناشد الشباب القائمين على هذه الفكرة بالاستمرار في هذا الشأن، وأن لا يقفوا فتكون هذه التجربة يتيمة؛ حيث قال: ماذا بعد أيها الشباب؟ هذا هو السؤال الأهم الآن!

من نفحات العصمة
صورة عشوائية
الشيخ محمد حسن الحبيب يؤم الحشود المؤمنة لصلاة عيد الفطر السعيد بمسجد الإمام الرضا عليه السلام بصفوى | فجر الأربعاء 1 شوال 1432هـ
أصدقاء الفيسبوك